وش اللي يخرب فعلاً في الحجز على واتساب
الواتساب مو سيئاً في الحجز، هو سيئ في التذكر. الحجز يصير كلاماً داخل محادثة، وبعد عشر محادثات تنزل تحت، وأنت في نص حلاقة ما تقدر ترفع جوالك عشان تشوف وش قلت لفهد أمس.
وثلاث خسائر تتكرر في أي صالون يشتغل بهذي الطريقة. الأولى يومك: كل حجز يحتاج ثلاث أو أربع رسائل رايح جاي، وأنت اللي ترد عليها بين زبون وزبون. الثانية كرسي فاضي: واحد حجز بالكلام ونسي، وما فيه أحد ذكّره. والثالثة حجزان على ساعة وحدة: رديت على اثنين في نفس الدقيقة وأعطيتهم نفس الوقت، وواحد منهم بيطلع من عندك زعلان.
ولاحظ أن ولا وحدة من هذي الثلاث تنحل برد أسرع. تنحل لما يصير فيه مكان واحد يعرف أي ساعة محجوزة، ويقفلها لحظة ما تنحجز.
خمسة أشياء افحصها في أي نظام قبل ما تدفع
كل الأنظمة تكتب نفس الكلام في صفحتها. الفرق يبان في خمس نقاط تقدر تجربها بنفسك في عشر دقائق، بشرط تجربها من جوال زبون لا من لوحة التحكم.
النقطة الثانية هي اللي تفرق بين نظام حجز وجدول مكتوب على الإنترنت. لو الوقت ما ينقفل في نفس اللحظة، فأنت رجعت لمشكلة الواتساب نفسها بشكل أنظف، والزعل بيصير عند الباب.
والنقطة الخامسة هي اللي تكلفك أكثر شيء بعد سنة، وبنحسبها في الفقرة الجاية.
- هل يحتاج زبونك تطبيقاً أو حساباً؟ لو طلبت منه ينزّل تطبيقاً عشان يحلق، جزء منهم بيرجع يرسل لك في الواتساب. المفروض يفتح رابطاً، يختار، ويكتب اسمه ورقمه
- هل ينقفل الوقت لحظة الحجز؟ افتح صفحة الحجز من جهازين واحجز نفس الساعة. لو نجح الحجزان، النظام ما ينفعك
- هل لكل حلاق جدوله؟ ثلاثة كراسي يعني ثلاثة جداول، ودوام وإجازة لكل واحد، والزبون يختار حلاقه بالاسم
- هل تديره من جوالك؟ أنت واقف طول اليوم، واللوحة اللي تحتاج كمبيوتر ما راح تفتحها
- هل فيه عمولة على كل حجز؟ اشتراك ثابت تعرف رقمه من أول الشهر، أو نسبة من كل حلاقة تكبر كل ما كبر شغلك
كم يكلفك فعلاً: احسبها بأرقام صالونك
خذ أرقامك أنت، لا أرقام أحد ثاني. افرض ٢٠ موعداً في الأسبوع لكل حلاق وعندك حلاقان، يعني حوالي ١٦٠ حجزاً في الشهر، ومتوسط الفاتورة عندك ٦٠ ريالاً.
لو النظام ياخذ عمولة ١٠٪ على كل حجز، فهذي ٦ ريالات من كل حلاقة، يعني ٩٦٠ ريالاً في الشهر. ولو ياخذ اشتراكاً ثابتاً ٩٩ ريالاً، يبقى ٩٩ مهما زادت حجوزاتك. الفرق مو في رقم اليوم، الفرق أن العمولة تحاسبك كل ما اشتغلت أكثر.
والجهة الثانية من الحساب: كم كرسي فاضي يغطي الاشتراك؟ بمتوسط ٦٠ ريالاً، موعدان ما ضاعا في الشهر يغطيان اشتراكاً بـ٩٩ ريالاً. هذا مو وعداً بأنك بتوفرها، هذا سقف تحكم عليه بنفسك بعد شهر تشغيل.
وإذا بغيت تبدأ بلا مصاريف، استفد من فترة التجربة قبل ما تدفع. في وقتك (WGTK) مثلاً التجربة ٤ شهور بكل المزايا وبدون بطاقة، وتكفي تعرف فيها هل النظام يرجّع لك قيمته من مواعيد ما ضاعت، قبل ما تختار الباقة الاحترافية أو المؤسسات.
واللي يجي بدون موعد؟
جزء كبير من دخل الصالون يجي من اللي يدخل من الباب بدون موعد، وأي نظام يجبرك تحوّل كل واحد منهم إلى حجز مسبق بيكسر طريقة شغلك. اللي تحتاجه شيئان: تسجيل سريع للزبون المباشر بالمبلغ وطريقة الدفع حتى يدخل في حساب يومك، وترتيب للزحمة يوم الخميس.
الطابور الذكي يحل الثاني. الزبون يفتح الرابط من جواله، ياخذ رقمه، ويشوف كم واحداً قدامه، فيمشي يشرب قهوة ويرجع بدل ما يقعد ساعة على الكرسي. وأنت تنادي التالي من اللوحة، وينتهي نقاش مين جا قبل مين.
وخذ بالك أن الطابور مو لكل نشاط. في وقتك هو متاح لصالونات الحلاقة وصالونات التجميل والسبا فقط، لأنها الأنشطة اللي فيها دخول بدون موعد من أساسها.
متى ما يحتاج صالونك نظاماً
لا تشتري شيئاً ما تحتاجه. إذا كنت تشتغل لحالك على كرسي واحد، وأغلب زبائنك يدخلون بدون موعد، ودفترك ماشٍ معك، فالنظام بيضيف لك خطوة بدل ما يشيل عنك خطوة.
وكذلك لو كانت حجوزاتك أقل من ثلاثين في الشهر، أو تفتح بالموعد ثلاثة أيام في الأسبوع فقط، فالباقة المجانية في أي نظام تكفيك ولا داعي تدفع.
الحاجة تبدأ من اللحظة اللي يصير فيها عندك حلاق ثاني. جدولان لازم ما يتعارضان، وزبون يسأل عن حلاق بعينه، ووقت ذروة يوم الخميس. من هنا يبدأ الترتيب اليدوي يأخذ من يومك ومن كراسيك.
جرّبه أسبوعاً قبل ما تقرر
كثير من الأنظمة تعطيك فترة تجربة، والغلط الشائع أنك تفتح الحساب وتتركه. التجربة ما تنفع إلا بشرط واحد: خلّ حجوزات أسبوع كامل تمر عليه، حتى لو كنت ما زلت ترد على الواتساب بالتوازي.
رتّب الأسبوع كذا: يوم للتجهيز تدخل فيه خدماتك بأسعارها ومددها، وتضيف حلاقيك ودوامهم، وتحط رابط الحجز في بايو انستقرام وفي رد الواتساب التلقائي وفي ملف محلك على قوقل. وستة أيام تشوف فيها وش صار.
في وقتك تفتح الحساب وتجرب كل شيء ٤ شهور بدون بطاقة، ورابطك يطلع بصيغة wgtk.net/اسم-محلك تقدر تنسخه في أي مكان.
وبعد الأسبوع اسأل نفسك ثلاثة أسئلة: كم حجزاً جاء من الرابط بدون ما ترد على أحد؟ كم مرة فتحت اللوحة من جوالك وأنت واقف؟ وكم كرسي فاضي صار عندك مقارنة بالأسبوع اللي قبله؟ لو الأجوبة ما عجبتك، ألغِ قبل نهاية التجربة ولا تدفع شيئاً.
الخلاصة
نظام الحجز مو سحراً، هو مكان واحد يعرف أي ساعة محجوزة ويقفلها قبل ما ياخذها ثاني. لو صالونك كرسي واحد وزبائنه يدخلون من الباب، خلك على ما أنت عليه. ولو صار عندك حلاقان وجدولان، احسب الأرقام اللي فوق على صالونك وقرر بنفسك.
أسئلة سريعة
في الأنظمة المبنية على رابط حجز، لا. يفتح الرابط، يختار الخدمة والحلاق والوقت، يكتب اسمه ورقم جواله، ويطلع له التأكيد في نفس اللحظة. وأي نظام يطلب من زبونك تطبيقاً أو كلمة مرور بيخسرك جزءاً منهم عند الخطوة الأولى.
ما تحتاج تنقلهم دفعة وحدة. حط رابطك في حالة الواتساب وفي رد الاستقبال، وأول ما يحجز أحدهم يدخل في قائمة العملاء بتاريخه. واللي يجي بدون موعد سجّله بالتسجيل السريع، وبعد شهر تلقى أغلب زبائنك الدائمين صاروا داخل القائمة بأرقامهم وخدماتهم.
بعدد كراسيك. حسابات الموظفين مفتوحة في أيام التجربة وفي الباقة الاحترافية والمؤسسات، وكل حلاق يدخل من جواله ويشوف مواعيده هو فقط.